بعد نجاح باهر تطل علينا الكاتبة الصحفية بسنت يوسف فى احدث كتاب لها باسم أشباح سي السيد

 



عمرو البوشي 

 
 الكاتبة بسنت يوسف  تخرجت من كلية الحقوق جامعة الاسكندريه حصلت على ماجستير القانون العام تخصص علوم جنائية  وماجستير القبة الإسلامى ثم التحقت بالعمل فى إحدى الهيئات القضائية نشر لها مقالات عديدة فى إحدى المواقع الالكترونيه صدر لها كتاب جرعة أنوثة عام ٢٠٢٠ وكتاب مشاعر ٢٠٢١ والان وفى احدث كتابتها تطل علينا بكتابها أشباح سى السيد والذي يدور اول فصل منه

الأول - حله بريستو -  تحكي بصوره تفصيليه عن رسائل الطفولة المخزنة في الذاكرة النفسية للطفل ابتداء من مرحلة تكوينه في الرحم  مرورا بالتربيه التي يتلقاها ومدى تأثيرها على نفسيته و تصرفاته وعلاقاته وتصوراته عن الطرف الآخر، و ما تعانيه النفس البشرية بسبب الكبت والضغط الممارس في الطفولة على الذكور والإناث من وراء تربيه قاسيه و تنشئة صعبه فيها يكبت الطفل رغباته ويفرغ من نفسه و يملؤها برغبات الغير ( الاب / الام ) وهي سلسلة متصلة في مجتمعنا الحديث باختلاف مفرداتها وتنوعها من مشتقات دروس

 ( اللازم ) و ( المفروض ) كلها أوامر عامله زي حد السيف المسلط على نفس صاحبها بدون رحمة او هوادة، ففي نفس ذات الوقت الذي فرضت فيه التربيه على الفتاة أن تجلس بوضعيه معينه وأن تضم ساقيها وتحافظ علي بكارتها و تخجل من جسمها ثم تجلس و تنتظر دورها السلبي في الحياة إلي أن يأتي فارس الأحلام و يحررها, تسمح نفس التربيه للولد ان يحرك ساقيه بكل حرية وأريحية و يفخر بجسده و يدخل إلى عالم الرجال بكل إيجابية و شموخ و يبدأ يمارس فرض السيطرة كحق من حقوقه .

عالم غريب مليء بالتناقضات و التخبطات, التحليل النفسي اتكلم عنها بالتفصيل وعن تثبيت الطفل عند سن معين في مرحلة معينة من النمو النفسي وكشف لنا الجانب المظلم والبعد الخفي من تركيبته النفسية، وأشار فيها إلى احتياجاته القديمة في طفولته اللي بسبب عدم تلبيتها في وقتها كان سبب بهدلته في الدنيا و بهدله اللي حواليه معاه، وضح فيها كمان مخاوفه من الطرف الثاني و اللي متعملش يعالجها غير بالعنف او الهروب او الانسحاب، أزال الستار عن حقوقه النفسية الحقيقه اللي حرم منها منذ طفولته و خلال تربيته واللي ميقدرش ينساها رغم كبر سنه، و سمي ده ( fixation ) قسم فرويد مراحل النمو لخمس مراحل في نظرية التحليل النفسي و سمي كل مرحلة فيها بأحد أعضاء الجسم، و اللي هنقابلها في الفصول القادمه علي حدي وبين كل فصل والأخر تحليل وتفسير لأمور كثير تتناولها فى مجتمعنا هذا  قمة  المتعة والتسلسل والتشويق   

ويضم كل فصل مشاهد سينمائيه و قضايا اجتماعيه في حياه بعض الشخصيات العامه نشرح من خلالهم نظريه فرويد وتطوراتها من خلال مراحل النمو و تأثير رسائل الطفوله علي مرحله النضج علي حياه احبها، التوقف النفسي في مرحله من مراحل النمو و اثره علي حب الذات وكره النفس والدونيه التميز بين الذكوره الصحيه والمرضية، المعني الحقيقي للنرجسيه والجنسنه، توهم التدين المزيف وشخصنته من لاجل تحقيق المصالح الشخصيه، التفريق بين التربيه السليمه و الكبت .. والعلاقات السامه بين أفراد الأسرة والعلاقات بانواعها وكيفية التعرف والتعامل مع الشخصيات النرجسيه و السادية و المازوخية والهستيريا..

يبدأ كل فصل بكلمة افتتاحية توصف المجمل، وينتهي كل فصل ب بخاتمه بسيطه تشتمل على بعض النصائح وعبارات لاثاره الوعي و التفكير خارج صندوق هذا ما وجدنا عليه اباؤنا . وماذا بعد نحن ننتظر منها المزيد من كتابتها المميزة ونتمنى للكاتبة الصحفية  بسنت يوسف المزيد من التقدم والنجاح الباهر على أن تنفذ مثل هذه القصص وتجسد فى افلام او مسلسلات .



تعليقات