حوار/ أسماء عباس رضوان
نعرض لكم اليوم نموذج مشرف لكاتبة صغيرة، انتمت لبند الكتاب وهي ابنة الثمانية عشرة عامًا
- في البداية ممكن تعرفينا بنفسك؟
اسمي سماء محمد صبرة، وعمري ١٨ عامًا، من مواليد محافظة الغربية، مدينة طنطا، وموهبتي هي الكتابة.
- كيف اكتشفتي تلك الموهبة؟
اكتشفت تلك الموهبة منذ أن كان عمري ١١ عامًا، حيث بدأت في كتابة بعض القصص القصيرة، وكنت أقوم بروايتها لأصدقائي، وكانو دائمًا ما يشجعونني.
- من أكثر من يدعمك؟
أهلي وأصدقائي.
ما اسم أول أعمالك ؟
"سريوس"، هي أول رواية لي.
عن ماذا تتحدث الرواية؟
تتحدث الرواية عن فتاة كانت دائمًا ما تعاني من الرفض واللوم الشديدين على أشياء لم تفعلها، وكانت دائمًا ما تخشي من كل شئ حولها، وتعتذر على أشياء فعلتها أو لم تفعلها، وكانت دائمًا ما تبحث على حب أحدٍ لها وحنانه عليها، ولكن حدث شيء لها أجبرها على تغيير هذه الشخصية الضعيفه والتمسك بأرائها والدفاع عنها.
- ما هو هدفك من الرواية؟
هدفي من الرواية يتمحور في عدم انتظار الحب والحنان من أي شخص، والدفاع عن أرائنا وأفكارنا حتى وإن عارضها الكثيرون.
- ما هو نوع القراءة المفضل لديكي؟
أفضل قصص الخيال العلمي والمغامرة
- نفسك توصلي لإيه في المستقبل؟
أتمنى أن أصبح كاتبة كبيرة، وأن أكون شخصية مؤثرة في المجتمع بكتاباتي.
- تحبي تقولي إيه لأي كاتبة مبتدئة؟
أحب أقولهم إن الكتابة ليست شيء مستحيل، فقط خذ الخطوة، وسر وراء حلمك ولا تستسلم، واقرأ كثيرًا وثقف نفسك، نعم ستتعرض للانتقادات وستحبط أحيانًا، لكن لا تسمح لهذه الأشياء بأن تقف في طريق تحقيق حلمك.
- في رأيك ما هو العمل النجاح؟
أرى أن العمل الناجح، هو ذلك العمل الذي تستطيع فيه أن تقوم بتوظيف أفكارك مع القصة والشخصيات مرورًا بالعقدة، وصولًا إلى الحل.
من هو مثلك الأعلى من الكتاب؟ ولماذا؟
مثلي الأعلى هي الكاتبة "ساندرا سراج"، لأن رواياتها تتضمن أفكار جيدة، تجذبني لقراءتها.
وفي نهاية الحوار نتمنى لكي مستقبل مشرق وأن تصبحين من أشهر الكاتبات على مستوى مصر والعالم العربي، وأن تلقى روايتك "سريوس" قبولًا واسعًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب القادم بإذن الله

تعليقات
إرسال تعليق